القائمة الرئيسية

الصفحات

هزيمة الأسماعيلى من النادى الاهلى فى افتتاح مباريات الدورى المصرى

حزن كبير فى مدينة الاسماعيلية بعد خسارة النادى الاسماعيلى برباعية امام النادى الأهلى فى اولى مباريات الدورى المصرى الممتاز. 

هزيمة الأسماعيلى من النادى الاهلى فى افتتاح مباريات الدورى المصرى


لا يزال تأثير هزيمة النادى الاسماعيلى برباعية امام نظيره النادى الاهلى فى بداية المشوار فى الدورى سلبيا على جماهير النادى. 

التقى الفريقان فى الدور الاول من منافسات الدورى لنسخة الموسم الجديد 2021/2022 وانتهت المباراة برباعية نظيفة للنادى الاهلى ضد دراويش الكرة المصرية. 

وبالأخص ان الفريق الاصفر لم يكتب له الفوز على المارد الاحمر منذ عام 2010 بواقع سبعة عشر مباراة على التوالى وهو ما يعد غريبا على جماهير الفريق التى اصبحت غاضبة جدا بسبب الخسائر المتكررة للفريق امام الاهلى. 

وكان هناك امل كبير لدى جماهير الدراويش ان يحققو الفوز هذا الموشم على المارد الاحمر، ولكن على العكس تماما فقد تلقى الاسماعيلى هزيمة نكراء على غرار ما كانت تتوقعه الجماهير. 

هذا ما حدث بالفعل فى بطولة الدورى المصرى الممتاز، مما جعل العديد من محبى ومشجعى الدراويش يعيشون اسوء كوابيسهم خلال 90 دقيقة فى المباراة من خلال الهزيمة امام الاهلى 4/0.

كما قد حدد اتحاد الكرة المصرى استاد برج العرب بمدينة الاسكندرية ليكون الاستاد المحتضن للمباراة.

الأهلي عقدة الإسماعيلي في بدايات الدوري المصري

لم يسلم النادي الإسماعيلي من نظيره الأهلي، خاصة أن المارد الأحمر يعد «بعبع» الدراويش، وتحديدا بعد رباعية، أمس الأربعاء، إذ تُعد انطلاقة أبناء الإسماعيلية في الموسم الجديد هي أسوأ بداية للفريق منذ سنوات، فلم يتلق الفريق الهزيمة في أول جولة منذ موسم 2016-2017، وكانت أيضاً أمام فريق الشياطين الحمر بهدف دون رد.


 ويتمثل كابوس الإسماعيلية في التخوفات التي تطارد جماهير الدراويش، ومنها أن يكرر الفريق سيناريو الموسم الماضي، بتعرض الفريق للمنافسة على الهبوط حتى الأسابيع الأخيرة من المسابقة، خاصة أنه لم يحصل إلا على 4 نقاط في أول أربع مباريات بالدوري، من خلال التعادل أمام المصري البورسعيدي، الإنتاج الحربي، والبنك الأهلي، بينما خسر من فريق الجونة.الأهلي يكتسح الإسماعيلي في افتتاح مشواره بالدوري المصري

وخسر الإسماعيلي من الأهلي برباعية حملت توقيع كل من: علي معلول من ضربة جزاء، بيرسي تاو «هدفين»، وأحمد حمدي عبد القادر.

تعليقات